العجلوني
110
كشف الخفاء
1925 - الكريم إذا قدر عفا . قال في المقاصد رواه البيهقي في الشعب عن أبي هريرة قال قال أعرابي يا رسول الله من يحاسب الخلق يوم القيامة قال الله ، قال الله ؟ قال الله ، قال نجونا ورب الكعبة ، قال وكيف ؟ قال لأن الكريم إذا قدر عفا . ثم قال البيهقي وفيه محمد بن زكريا الغلابي متروك . ويشبه أن يكون موضوعا . ولكنه مشهور يعني بين الزهاد ونحوهم ، وأنا أبرأ من عهدته يعني لا أقول بوضعه ولا بثبوته . وأسند عن أبي سيف الزاهد أنه قال ما أحب أن يلي حسابنا غير الله لأن الكريم يجاوز ، ومن طريق الثوري قال ما أحب أن حسابي جعل إلى والدي ربي خير لي من والدي . وقال النجم روي ابن أبي الدنيا في حسن الظن عن الحسن مرسلا قال أتى أعرابي إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال يا رسول الله من يحاسب الخلق يوم القيامة ؟ قال الله ، قال أفلحت ورب الكعبة إذا لا يأخذ حقه . 1926 - الكريم حبيب الله ولو كان فاسقا . تقدم في السخي وأنه لا أصل له ، وقال القاري : حديث الكريم حبيب الله ولو كان فاسقا ، والبخيل عدو الله ولو كان راهبا لا أصل له ، بل الفقرة الأولى موضوعة لمعارضتها لنص قوله تعالى * ( إن الله يحب التوابين ) * * ( والله لا يحب الظالمين ) * أو الكافرين ، انتهى فليتأمل . 1927 - كسب الحجام خبيث . رواه أحمد والترمذي عن رافع بن خديج ، وخبثه لا يقتضي حرمته ، فقد احتجم عليه الصلاة والسلام وأعطى الحجام أجرته . 1928 - كسب المغنيات حرام . أبو يعلى عن علي رضي الله عنه . 1929 - كسب الحلال فريضة بعد الفريضة . رواه الطبراني والبيهقي في الشعب والقضاعي عن ابن مسعود مرفوعا ، وقال البيهقي تفرد به عباد وهو ضعيف لكن له شواهد كثيرة : منها ما رواه الطبراني في الأوسط عن أنس رفعه والديلمي بلفظ طلب الحلال واجب على كل مسلم ، ورواه القضاعي عن ابن عباس مرفوعا بلفظ طلب الحلال جهاد ، ورواه أبو نعيم في الحلية ، ومن طريقه الديلمي عن ابن عمر . 1930 كسر عظم الميت ككسر عظم الحي . رواه أحمد وأبو داود